الدبلوم المهني في التعليم

اللغة

اللغة الانجليزية واللغة العربية

المدة الزمنية

9 أشهر

الخبرة السابقة

غير مطلوبة

الأهلية

خريجو درجة البكالوريوس بالتخصصات المطلوبة

الموقع

أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين

اللغة

اللغة الانجليزية واللغة العربية

المدة الزمنية

9 أشهر

الخبرة السابقة

غير مطلوبة

الأهلية

خريجو درجة البكالوريوس بالتخصصات المطلوبة

الموقع

أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين

عن الدبلوم المهنيّ في التّعليم  

أطلقت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين الدّبلوم المهني في التّعليم عام 2016، يتم منح الدّبلوم المهني في التّعليم بالتعاون مع الجامعة الأردنية، وباعتماد وزارة التربية والتّعليم في الأردن، وقد تمّ تطوير الدبلوم بالشراكة مع معهد التربية في كلية لندن الجامعية (UCL  وبعد خمس سنوات من النجاح في تنفيذ الدبلوم، تفخر الأكاديمية بإطلاق النسخة الالكترونية للدبلوم المهني في التعليم عن بعد.  

ويؤهل هذا الدبلوم المعلّمين للتّعامل مع البيئة التعليمية على أنّها أكثر من كونها مساحة صفيّة، بل لتكون منبعًا للإبداع والقيادة، وتنمية الفضول الفكريّ، والمشاركة المدنية (المواطنة) بين الشّباب. 

يتكون الدّبلوم المهني في التّعليم من 24 ساعة معتمدة، لمدة 9 أشهر.  

يتضمن الدّبلوم المهني بيداغوجيا التعلم والتعليم العامة في المسار العام أو مسار المباحث التخصصية. يقدَّم الدبلوم من خلال نمطين، عن طريق التعلم المتمازج (من خلال جلسات وجهًا لوجه والتعلّم التشاركيّ الإلكترونيّ)، والتّعلّم عن بعد، ولنقل المهارات الجديدة والمعرفة المكتسبة تم التخطيط للممارسة المهنية في البرنامج إذ تعدّ الخبرة العمليّة أحد الركائز الأساسية للبرنامج والذي يضمن التطبيق العملي للأطر النظرية التي يتم تناولها في الدبلوم بهدف إعداد المعلمين وتنمية مهاراتهم من حيث قدرتهم على إكساب الطلبة المهارات والمعرفة اللازمتين لإعداد جيل يساهم في بناء مجتمعه ووطنه. كما يتم إعداد المشاركين للتعامل مع بيئة التّعلم لتكون مكانًا لبناء كفايات وقدرات الطلبة. 

خريجو الدبلوم هم متعلّمون مدى الحياة وممارسون متأمّلون قادرون على استخدام البيانات  المستندة إلى الاستقصاء لتحسين تعلّم الطلاب وإعطائهم الفرصة للاختيار في كيفية تعلّمهم. المعلّمون مؤهلون ليقوموا بمساعدة الطلاب بشكل فعّال على اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة لإعداد جيل يمكنه المساهمة في بناء مجتمعه وبلده. كما يساهم الدبلوم أيضًا بإعداد المشاركين لجعل بيئة التّعلم مبتكرة وخلاقة.

 

أنا مهتم

 

أهداف البرنامج 

 

يتوقع بعد الانتهاء من الدّبلوم المهني في التّعليم أن يكون الخرّيج قادرًا على

 

  • امتلاك فهم جيد للجوانب الأساسية للتّعليم والتّعلم، بما في ذلك المعرفة بالمبحث والمحتوى التربويّ 

 

  • تطوير فهم جيد لمعرفة المحتوى التربويّ كما ينطبق على الطلبة في المدارس في موضوع تخصص المعلّم. 

 

  • إظهار القدرة على تحليل الممارسات المهنية والتّأمّل الناقد في هذه الممارسات ولا سيما ممارسات التّدريس والتّعلم الخاصة به. 

 

  • إثبات قدرته على الفهم النقدي لعمليتي التّعليم والتّعلّم، وتمكينه من إنشاء حوارات (حجج) مقنعة والمداومة عليها والتأمّل والتّفكير في التحديات المهنية التي يواجهها المعلّمون. 

 

  • تطوير الفهم المفاهيمي لممارساته التعليميّة المهنية، وممارسات غيره، وذلك فيما يتعلق بالبحوث الحالية في التّعليم والتّعلم وعلوم التربية والممارسات التعليميّة، بما في ذلك القدرة على التّعبير بوضوح عن ذلك من خلال الأعمال ذات الصلة. 

 

  • إظهار القدرة على إدارة التّعلم والتّأمل في ممارساته المهنية في ضوء القراءة والحوارات العلميّة؛ لتحسين النتائج التعليميّة للمتعلّمين. 

 

  • إظهار الكفاءات المهنية المنصوص عليها في معايير المعلّمين لبرنامج الدّبلوم المهني في التّعليم، وبشكل مستمرّ. 

 

  • إثبات قدرته على أن يصبح مبدعًا ومستقلًّا وناجحًا في تطبيق المعرفة في التدريس والأنشطة ذات الصلة مع المتعلمين والزملاء. 

 

 

الخطوط العريضة للمنهاج 

 

يناقش المعلّمون الطّلبة في الدّبلوم المهنيّ مجموعة من الموضوعات المرتبطة بعملية التّعليم والتّعلّم ويتم توفير رابط متوازن بين النظرية والتطبيق من خلال المهام العمليّة التي سيتم تنفيذها خلال الخبرة العمليّة. 

يلتحق جميع المُعلّمين الطّلبة في مجموعات تعليم حسب تقسيمهم. تتكامل عملية التّعليم والتّعلُّم بحيث يتم استكشاف المفاهيم في المجموعات التّعليميّة. إذ يؤمن فريق الدّبلوم المهني في التّعليم بأنّ هذا سيُتيح مشاركة الخبرات والأساليب ونقل المهارات، ويمكّن المعلّمين الطلبة من تبادل الخبرات. 

يُتوقّع من جميع المُعلّمين الطّلبة الاحتفاظ "بمفكرة تعلُّم" لدعم تأمّلهم في تعلّمهم خلال الدّبلوم المهني في التّعليم، مما يتلاءم مع المُمارسات الأكاديميّة المقبولة التي تمكّنهم من جمع الأدلّة المفيدة لإثراء النّقاش في التّدريس والتّخطيط والتّقييم، ولن يتمّ تقييم مُفكّرة التّعلُّم هذه، ولكن قد يتمّ الرّجوع إليها في التّقييمات الرّسميّة مثل: المقالات أو الجلسات الإرشادية.  

وخلال رحلة الدّبلوم، يتم تناول مفاهيم عمليّة التّعليم والتّعلم من قبل مدرسين مؤهلين، وذوي كفاءة عالية، وأصحاب معرفة مميزة بآخر المستجدات المتعلقة بعملية التّعليم والتّعلم. ستتم مُلاحظة المعلّمين الطلبة في مدارسهم خلال الدّبلوم المهني من المرشد الأكاديميّ/ معلّم موجّه، وفي حالات أخرى قد يزوره مدرّس معلّمين آخر.  

 

مساقات الدّبلوم المهنيّ في التّعليم

  • العلاقات وبيئة التّعلّم 

يعمل المعلّمون على استنتاج مكونات بيئة التّعلم، وأثرها في عملية التّعلم، وتطوير مهارات بناء وإدارة البيئة المحفّزة للتّعلم ، وتطوير الطّرق الخاصّة في بناء العلاقات الإيجابيّة مع الطّلبة، وبين الطّلبة أنفسهم. يتم أيضا تطوير استراتيجيات لدمج أصحاب العلاقة (الأسرة، أصحاب العلاقة من المجتمع المحلّي، المؤسّسات الرسميّة) في عمليّة التّعلّم.  

ويتم التّركيز على اكتساب المهارات الخاصة بالتّعامل مع سلوكيّات الطّلبة المختلفة داخل الغرفة الصفيّة، وتطوير استراتيجيات للتعامل مع التّنمر بأشكاله المختلفة أثناء عملية التّعلم، وزيادة الوعي بمفهوم النوع الاجتماعيّ، وكيفية التعامل معه ضمن العمليّة التّعليمية، ويتم التركيز على تطوير مهارات توظيف التّكنولوجيا في بيئة التّعلّم، وتقدير أهمية بيئة التّعلّم المرنة. 

  • المنهاج والتّخطيط 

يتعرّف المعلّمون على مفهوم المنهاج واستكشاف عناصره، والتمييز بين أنواع المناهج المختلفة، بالإضافة إلى تحليل أسس تصميم المنهاج، والتمييز بين أنواع المناهج ونماذجها، وتوظيف المعرفة بالمنهاج في التخطيط بمختلف مستوياته. ويتم التركيز على اكتساب مهارة تحليل المحتوى وتوظيفه في التّخطيط، واستكشاف المفاهيم المتعلّقة بالتّخطيط وبناء الخطط ضمن المستويات المختلفة للتّخطيط. 

  • ظروف التّعلّم 

يبدأ المعلّمون بتمييز الأسس التي تستند إليها نظريات التّعلم ونظريات النموّ المختلفة، وتطبيق المعرفة بالنظريات التّربويّة في العمليّة التّعليميّة التّعلّميّة، واستكشاف استراتيجيات التّعلم النّشط وتطبيقها أثناء التّخطيط للتّعلم. ويتم التركيز على تصميم مواقف تعليميّة تراعي التّمايز، وتعمّق الوعي بأهمية التّعلم الدامج وكيفية تحقيقه، وتوظّف استراتيجيات تحفّز الطلاب على تطوير مهارات ما وراء المعرفة، بالإضافة إلى تصميم أنشطة لنقل أثر التّعلم في المبحث مراعية أهداف التنمية المستدامة. 

  • بيداغوجيا التّعليم والتّعلّم 

يبدأ المعلّمون بتقييم معرفتهم بالمحتوى، وتطوير معرفتهم البيداغوجية المتعلقة بالمحتوى الدراسيّ، وتطبيق مبادئ وممارسات التّعليم والتّعلّم الفعّالة أثناء تصميم الخبرات التّعليمية. كما يتم التركيز على تقدير أهمية الاطّلاع على البحوث، ومواكبة المستجدات، والاستجابة لاحتياجات الطلاب أثناء تصميم الخبرات التّعليميّة. 

  • تقويم تعلّم الطّلاب 

يتعرّف المعلّمون أهمية تقويم تعلّم الطّلبة لتحسين التّعلم وتوجيه المعلّم أثناء التّخطيط للتدريس بالإضافة إلى مبادئ تقويم تعلّم الطلبة، كما يتم تناول "التقويم من أجل التّعلّم"، واستخدام عمليات التقويم لتوضيح الخطوات المقبلة في عملية التّعلّم، بالإضافة إلى استكشاف استراتيجيات التقويم وأدواته، وآليات توظيفها في العمليّة التّعليميّة. واستخدام نتائج التقويم لتحسين تعلّم الطّلاب. 

  • تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في التّعليم 

يستكشف المعلّمون أدوات تكنولوجيا المعلومات والاتّصالات في التّعليم ويعملون على توظيفها أثناء تصميم الخبرات التّعليميّة والأنشطة للطلبة، كما يتم تناول تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في العمليّة التّعليميّة، ويتم التركيز على تطوير كفايات المعلم للتّعليم عن بعد واكتساب مهارات تصميم التعّلم عن بعد. 

  • الاستقصاء 

يتعرّف المعلّمون البحث الاستقصائيّ وأهميته، واكتساب مهارة كتابة البحث الاستقصائي بكامل مكوناته، بطريقة يتم فيها توظيف الأدب التربويّ في العملية الاستقصائية بشكل فعّال. كما يطبّق المعلمون مع الطلبة البحث الاستقصائيّ الذي يتضمن استكشاف أنواع البيانات المختلفة، وطرق جمعها، ويتم تناول عملية تحليل البيانات وعرض النتائج ومناقشتها. 

بالإضافة إلى المواضيع الرئيسية السابقة. تُعدُّ الكتابة الأكاديمية مكوّنًا بالغ الأهمية وحاسمًا في برنامج الدّبلوم المهني في التّعليم ، حيث تهدف إلى تطوير المهارات الأكاديمية الضرورية للمعلّمين الطّلبة لتمكينهم من تعزيز خبرة التّعلم والطريقة التي يعبرون فيها عن مدى فهمهم من خلال تعزيز التميّز في البحوث. إنّ الكتابة الأكاديمية من شأنها أن تساعد المعلمين الطلبة ليصبحوا على دراية جيدة بالبحوث المتطورة في مجال التّعليم، والقدرة على توصيل الأفكار بلغة أكاديميّة مناسبة للمجال التّعليميّ. 

 

منهجيّة التّنفيذ

ينفّذ الدّبلوم المهنيّ في التّعليم ضمن منهجيتين: 

 

  • التّعليم المتمازج  

يطبّق الدبلوم منهج التّعليم المتمازج الذي يهدف إلى خلق بيئة تعليميّة تفاعليّة يتوقّع من المعلمين الطلبة خلالها التفاعل مع أقرانهم ومدرسي المعلمين، من خلال جلسات (وجهًا لوجه)، والتّعلّم التشاركيّ الإلكترونيّيظهر خلالها الطلبة القدرة على تحليل الممارسات المهنية والتّأمّل الناقد في هذه الممارسات ولا سيما ممارسات التّدريس والتّعلم الخاصة بهم. 

 

  • التّعليم عن بعد

 صمّم الدبلوم لإثراء خبرة التّعلم، حيث يتم تقديمه من خلال التّعلم التعاوني عبر شبكة الانترنت. فخلال رحلة التّعلم يتوقع من المعلمين الطلبة المشاركة في أنشطة تعلّم جماعية، حيث يتم تشجيعهم للانخراط في مهام فردية ومع نظرائهم وهذا من شأنه أن يساعد في دعم التّعلّم المستقل وتعزيز التّفكير التأمليّ إضافة إلى العمل التّعاونيّ من خلال النقاشات وبيئة التّعلّم الافتراضيّة وعقد الندوات (التداول بالفيديو).  

 

الفئة المستهدفة

يستهدف البرنامج معلمين لا تتجاوز خبرتهم الخمس سنوات.  

 

طرق التّقويم

يقّيم تحقّق نتاجات التّعلّم المستهدفة من خلال تطبيق المشاركين مجموعة من المهمات الأدائية، وتتضمّن: 

التّقويم البنائيّالذي يتم بشكل مستمر على مدار العام ويسبق التقويم الختامي، وهناك جوانب مختلفة من التقويم البنائيّ كتقديم ملاحظات وتعقيبات على المسودات (تغذية راجعة)، وجلسات المتابعة والملاحظات الرسمية خلال الزيارات المدرسية، وتُقدّم الملاحظات (التغذية الراجعة) بناءً على مقاييس الدّرجات التّحصيليّة ومعايير المعلّمين وهو ما يستخدم في التقويم الختامي أيضًا.  

 

التّقويم الختامي: يشمل التدريب العملي وتقديم ثلاث تقييمات وظائف كتابية. وينبغي على المعلّمين الطّلبة استكمال التقويمات الختامية الثّلاث بنجاح من أجل اجتياز البرنامج، وهي كالتالي: 

  • أصول تدريس (بيداغوجيا) التّعليم والتّعلّم 

يجب أن تكون هذه المهمّة كتابة تحليلية، تو ضّح من خلال المناقشة واستيفاء نتاجات الّتعلّم للدبلوم المهني، بحيث تقدّم للمعلمين الطلبة توجيهات مباشرة حول بناء المقال واختيار العنوان. 

ومن أجل دعم المعلمين الطلبة تعطى لهم فرصة لكتابة مقال بعنوان مختلف، ليكون نوعًا من أنواع التدريب المقدّم لهم. ويتم تصحيح المقال وفق المعايير مع تقديم التغذية الرّاجعة لهم من المرشد الأكاديمي ومساعدتهم في تحسين كتابتهم في المقال الختامي. 

  • بحث الاستقصاء 

تستند هذه المهمة إلى تنفيذ الاستقصاء وفق نطاق استقصائي صغير مستند على الممارسة التي تبين استيفاء المعايير الخاصة ببرنامج الدّبلوم المهني في التّعليم.  

من أجل دعم التقويم، يمنح المعلمين الطلبة الفرصة لتقديم مقترح الاستقصاء إلى المرشد الأكاديمي الخاّص بهم كجزء من تقويمهم التكويني. يتم تخطيط الجلسات ضمن الجدول الزمني لدعم الطلاب في فهم متطلبات التقويم. 

  • التدريب الميداني 

تستند إجراءات التقويم على استكمال ملف إنجاز المعلّم الطالب بنجاح وتقديمه إلكترونيًا، مما يدل على تحقيق معايير المعلّمين للبرنامج. ويلحقها بيان ختامي يوضح تحقيق جميع هذه المعايير مدّعما ذلك بأدلة من ملفه الإلكتروني بالإضافة إلى ذلك يقدّم المعلّم الطّالب مقالة تأمليّة، تظهر تطوّره في تلبية معايير المعلّمين. 

يتوقع من المعلّم الطّالب خلال الخبرة المدرسية تنفيذ أنشطة موجهة وتحديد الأهداف واستكمال تأملاته الأسبوعية، وتدريس بعض الدروس لتحسين المهارات المتعلقة بالتّعليم والتّعلّم. 

 

أنا مهتم