علم بثقة

اللغة

اللغة الإنجليزية واللغة العربية

المدة الزمنية

يكون التدريب على كل وحدة لمدة ثلاثة أيام بواقع 15 ساعة تدريبية (5 ساعات تدريبية يومياً) 

الأهلية

جميع الاكاديميين لجميع المراحل الدراسية 

الموقع

أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين

اللغة

اللغة الإنجليزية واللغة العربية

المدة الزمنية

يكون التدريب على كل وحدة لمدة ثلاثة أيام بواقع 15 ساعة تدريبية (5 ساعات تدريبية يومياً) 

الأهلية

جميع الاكاديميين لجميع المراحل الدراسية 

الموقع

أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين

 

برنامج علِّم بثقة

أدركت أكاديميّة الملكة رانيا لتدريب المعلّمين الدور الحيويّ للمعلّم، الأمر الذي دفعها  لتكريس جهودها لتزويد المعلّمين بالمعرفة، والمهارات، والدعم الضروري لتحسين نوعيّة التّعليم، وفاعليّة المعلّمين في الصفوف الأردنيّة.

استندت الأكاديميّة في إعداد هذا البنامج إلى مصادر عالميّة موثوقة شملت كتبًا تربويّة ودراسات بحثيّة، تتناول المعارف والاستراتيجيات التي حقّقت نجاحًا في الممارسات الصفيّة الفضلى.

من بين هذه المصادر كتاب"علِّم بثقة"، للمؤلف دوغ ليموف، الذي وثّق فيه نتائج آلاف الساعات من الملاحظة الصّفيّة لمعلّمين امتازوا بقدرتهم على قيادة طلبتهم نحو تحقيق نتائج مبهرة في الاختبارات العامة.

ترجمت الأكاديميّة كتاب "علّم بثقة"  الذي تضمّن 49 أسلوبًا، والفيديوهات المرفقة معه، فأصبحت مركزًا لتوزيع النسخة العربيّة من الكتاب، وانفردت الأكاديميّة في العام 2012 بإطلاق برنامج تدريبيّ يستند إلى كتاب "علّم بثقة"، يتناول سلسلة من الأساليب التأسيسيّة والتنظيميّة القابلة للتطبيق، والتي تدعم المعلّمين في إرساء بيئة تعلّم تدمج الطلبة بشكل نشط، وترفع مستوى التوقعات الأكاديميّة والسلوكيّة في الغرفة الصفيّة، مما يمكّن المعلّم من تحقيق الجودة والكفاءة في تدريسه والارتقاء بتحصيل الطلبة.

 

الوحدات الرئيسية  

يتكوّن البرنامج التّدرريبي من خمس وحدات رئيسة:

  1. التأكد من فهم واستيعاب الطّلبة

 تقدّم وحدة التأكّد من فهم الطّلبة واستيعابهم طرقًا إرشادية ملموسة، وقابلة للتّطبيق تجعل المعلّم مدركًا للفرق بين مفهومي "أنهيت التّدريس" و "حقّق الطّلبة التّعلّم". هذه الأساليب تساعد المعلّم على التّحقّق المستمّر من فهم الطّلبة، وتمكّن المعلّم من معرفة "اللحظة التي توقّف فيها فهم الطّلبة".

الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على: 

  • تقييم فهم الطّلبة بشكل مستمر أثناء الحصة الدراسية.  
  • تأطير أساليب  جمع البيانات من خلال طرح الأسئلة، والملاحظة، وبناء ثقافة الخطأ في الصّفوف. عن طريق تنفيذ أنشطة في الممارسات اليومية داخل الحصّة الصّفية تحقّق أساليب جمع البيانات.  
  • تغيير وظيفة التأكد من فهم الطّلبة واستيعابهم لتصبح علاجية، و لا تقف فقط عند حدود التقييم الذي يعني الحكم من أجل العلامة النهائية فقط. 

 

  1. الإيقاع الأكاديمي  

  تركّز الأساليب التي يتناولها هذا الجزء على رفع الإيقاع الأكاديميّ داخل الغرف الصّفية عن طريق طرح أساليب تساعد المعلّمين على تتبّع الأدوات والقرارات الرئيسة التي يتّخذها في كل درس، ويقدم الأساليب المناسبة لكل مرحلة  من أجل إضافة الإيقاع الأكاديمي إلى المادة الدراسية: أي ما يجعلها مقبولة وجذابة بدءًا من التخطيط المسبق للتّدريس، وتصميم الدّرس الفعّال، مما يجعلها تتحرك في الاتجاه الصحيح.  

الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:   

  • تعرّف أساليب التّخطيط الفعّال للتّدريس.  
  • تعرّف أساليب رفع وتيرة الدّروس  في الغرفة الصفية. 

 

  1. النسبة/المشاركة والتفكير في الغرفة الصفيّة  

يقدّم التدريب  ثلاثة مسارات يمكن للمعلّمين اتخاذها لزيادة نسبة المشاركة والتّفكير، وهي:

طرح الأسئلة والكتابة والمناقشة، مع شرح  كامل للأساليب الفعّالة التي تسهم في زيادة النّسب في كل من هذه المجالات؛ لتمكين المعلمّين من حثّ طلبتهم على القيام بأكبر قدر ممكن من العمل المعرفي، مثل: الكتابة والتفكير والتحليل والتحدّث" على نحو فعّال.  

الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:    

  • تعرّف أساليب رفع نسبة التفكير في الغرفة الصفية.  
  • تعرّف أساليب رفع نسبة المشاركة في الغرفة الصفية. 

 

  1. المبادئ الخمسة لثقافة الصفّ  

 يركّز هذا الجزء على السّلوك والثقافة في الغرفة الصّفيّة، بالعمل وفق مبدأين رئيسين، هما:  

المبدأ الأوّل: إنَّ الغرض من النظام في الصفّ تحسين التعلّم الأكاديميّ.

المبدأ الثاني: يوجد فرق بين منع الأخطاء والمشكلات داخل غرفة الصّف (وهذا أمر جيّد بحدّ ذاته)، وبين تحويل الغرفة الصّفيّة إلى مكان يعمل فيه الطّلبة بجدٍّ، ويعكسون نموذج الشخصية القوية والمهذبة واليقظة التي تسعى لبذل قصارى جهدها.  

هذا التدريب يطرح أساليب لإدارة سلوكات الطّلبة عن طريق ربطها بالذّكاء الإنفعالي للمعلّم والمتعلّم معًا، مما يتيح المجال للمعلّمين بالنظر لهذه السلوكات بمنظور آخر؛ للتعّامل معها واحتوائها بدلًا من اللجوء لأساليب أخرى كالعقاب مثلًا.

الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:   

  • تعرّف أساليب بناء ثقافة صفية قوية.  
  • تعرّف أساليب لادارة سلوكات الطّلبة. 

 

  1. إدارة الصّفوف الافتراضية 

 تتناول هذ الوحدة أساليب لإدارة الصّفوف الافتراضية في التّعلّم عبر الإنترنت، وتركّز الوحدة على 3 محاور رئيسة يجب أن نأخذها بعين الاهتمام عند تصميم دروس التّعلُّم عبر الإنترنت وتقديمها، وهي : 

  • البيئة الخارجية للمتعلُّم: ويقصد بها كل ما يحيط المتعلِّم من الأمور الخارجية، والتي من الممكن أن تؤثّر في تعلّمه. 
  • البيئة الداخلية للمتعلّم: ويقصد بها الدافع الداخلي الذي يدفع المتعلِّم للعمل. 
  • المسؤولية عن التّعلّم: كيف ننشئ طالبًا مسؤولًا عن تعلّمه. 

الأساليب المطروحة في التّدريب ستساعد المعلّمين على:   

  • تعرّف معنى الدّافعية وأهميتها. 
  • تعرّف أساليب بناء الدافعية لدى الطّلبة. 

الأهداف الرئيسية

تهدف الأساليب المطروحة في التدريب إلى تحقيق الأهداف الرئيسية التالية: 

  • وضع توقعات أكاديمية وسلوكية عالية  
  • التّخطيط لدروس فعّالة  وتقديمها 
  • دمج الطّلبة في الحصّة الصّفيّة  
  • بناء ثقافة صفيّة قوية  
  • بناء شخصيّة الطّالب وتعزيز ثقته بنفسه  
  • تحسين وتيرة التّعلّم في الغرفة الصّفية  
  • مساعدة المعلّمين على تأمّل ممارساتهم الصّفية الحالية وتسخيرها لتحسين تعليمهم 

الفئة المستهدفة 

 الأكاديميون في المراحل الدراسية كافّة  

مدة البرنامج 

يخصّص لكل وحدة ثلاثة أيام بواقع 15 ساعة تدريبية (5 ساعات تدريبية يوميًا).

يكون التدريب على هذه الأساليب بورشات تفاعلية تتضمن أنشطة تفاعلية ينفّذها المتدربون، وعرض فيديوهات، ودراسة حالات واقعية من الغرف الصفية؛ ليحلّلها المتدربون ثم تناقش بشكل جماعي.

منهجية التنفيذ  

 يقدّم البرنامج التّدريبي عبر الإنترنت.